[ Abdulla ]

@Abdulla1994

Photographer, Digital Artist, Graphic Designer, . . . . . . . . . . . . #FreeAlkhawaja #FreedomActivistsBahrain #FreeNABEELRAJAB #FreeNabeel

تقرير | "عامين على اعتقالك يا أحمد"

مضى عامان على اعتقال الشاب "أحمد مكي خاتم - 18 عاماً" المصاب بشظايا الرصاص الانشطاري "الشوزن" في 15مارس2011 خلال مهاجمة قوات المرتزقة بمعية قوات الإحتلال السعودية المتمثلة بدرع الجزيرة منطقة النويدرات، حيث نقل وقتها إلى مستشفى أحمد كانو الصحي الواقع بالقرية لتلقي العلاج، ونظراً لسوء حالته الصحية وإصابته تم نقله إلى مجمع السلمانية الطبي - أكبر مستشفى في البحرين - حيث أُلقي القبض عليه بصحبة المصابين والجرحى بعد يومين من مكوثه في المستشفى وبالتحديد في السابع عشر من مارس عندما هاجمت قوات الجيش المستشفى.

فقضى "أحمد" في السجن عامان منذ ذلك الوقت حتى الآن يعاني آلام السجن وآلام إصابته بالرصاص الانشطاري "الشوزن" في مختلف أنحاء جسده وبالتحديد في أماكن إصابته "الرأس، الرجل، اليد"، فلم توفّر له الرعاية الصحية اللازمة لإزالة الشظاياً من جسده، حيث يعاني بسببها آلاماً شديدة ومستمرة وخصوصاً في الطقس البارد.

وقد قاسى "أحمد" أشنع أنواع التعذيب أثناء التحقيق، وحكم عليه حينذاك بالسجن لمدة خمس سنوات ظلماً وهو في سن السابعة عشر ربيعاً "قاصر" قبل أن يتم تخفيف محكوميته إلى ثلاث سنوات ونصف.

وهو يقبع الآن خلف القضبان الحديدية الظالمة بسجن جو المركزي لأنه قد مارس حقه في حرية التعبير عن الرأي، حيث منعه ذلك من مواصلة وإكمال دراسته الثانوية.

وأعرب ذويه عن تخوفهم على حياته بعد إصابته الخطيرة كما أنهم يناشدون جمعيات حقوق الإنسان في البحرين بالإهتمام بقضيته وإيصالها لمنظمات حقوق الإنسان في العالم وإبراز ما يقع عليه من ظلم في كل يوم يمضي بآلامه جراء إصابته خلف القضبان.

Views 106

594 days ago

تقرير | "عامين على اعتقالك يا أحمد"

مضى عامان على اعتقال الشاب "أحمد مكي خاتم - 18 عاماً" المصاب بشظايا الرصاص الانشطاري "الشوزن" في 15مارس2011 خلال مهاجمة قوات المرتزقة بمعية قوات الإحتلال السعودية المتمثلة بدرع الجزيرة منطقة النويدرات، حيث نقل وقتها إلى مستشفى أحمد كانو الصحي الواقع بالقرية لتلقي العلاج، ونظراً لسوء حالته الصحية وإصابته تم نقله إلى مجمع السلمانية الطبي - أكبر مستشفى في البحرين - حيث أُلقي القبض عليه بصحبة المصابين والجرحى بعد يومين من مكوثه في المستشفى وبالتحديد في السابع عشر من مارس عندما هاجمت قوات الجيش المستشفى.

فقضى "أحمد" في السجن عامان منذ ذلك الوقت حتى الآن يعاني آلام السجن وآلام إصابته بالرصاص الانشطاري "الشوزن" في مختلف أنحاء جسده وبالتحديد في أماكن إصابته "الرأس، الرجل، اليد"، فلم توفّر له الرعاية الصحية اللازمة لإزالة الشظاياً من جسده، حيث يعاني بسببها آلاماً شديدة ومستمرة وخصوصاً في الطقس البارد.

وقد قاسى "أحمد" أشنع أنواع التعذيب أثناء التحقيق، وحكم عليه حينذاك بالسجن لمدة خمس سنوات ظلماً وهو في سن السابعة عشر ربيعاً "قاصر" قبل أن يتم تخفيف محكوميته إلى ثلاث سنوات ونصف.

وهو يقبع الآن خلف القضبان الحديدية الظالمة بسجن جو المركزي لأنه قد مارس حقه في حرية التعبير عن الرأي، حيث منعه ذلك من مواصلة وإكمال دراسته الثانوية.

وأعرب ذويه عن تخوفهم على حياته بعد إصابته الخطيرة كما أنهم يناشدون جمعيات حقوق الإنسان في البحرين بالإهتمام بقضيته وإيصالها لمنظمات حقوق الإنسان في العالم وإبراز ما يقع عليه من ظلم في كل يوم يمضي بآلامه جراء إصابته خلف القضبان.

0 Comments

Realtime comments disabled