اعتُقِلت الكلماتُ و ماتتِ الحروفُ من ثلجِ الحكاية, فلا الكلماتُ تُدفئهم ولا الحروفُ تُشبِعهم, هنا بين ثورةِ كرامةٍ و وطنٍ جريحٍ و مستبدٍ لا يرحم, تجمدتْ قلوبٌ صغيرةٌ تحلمُ بوطنٍ و عودةٍ و رغيف ُخبزٍ....
لم يُدفئهم إلا نورُ حريةٍ آتيةٍ فيعودون معه و يعود الوطن ....

فجرالحرة.