23
725 days ago
العنكبوت الفارسي يبني شبكته في #مصر
#Egypt
مركز علوم آل البيت عليهم السلام هو "وكر" ستديره المخابرات الإيرانية مهمته الترويج "للتشيع الفارسي" ، من خلال توزيع الكتب والمطبوعات مجاناً ، وسيصدر صحيفة أسبوعية ونشرات وويطبع أقراص ليزرية تحتوي على محاض
رات ظاهرها ديني وباطنها سياسي .. إلخ ، ومن أهم نشاطات هذا الوكر هو كسب العامة من الناس بأغراءات "المتعة" والمال ، مستغلين حاجة العاطلين عن العمل لدعوتهم إلى الد
راسة الحوزوية مقابل رواتب شهرية ، أو توفير زمالات دراسية في الجامعات إيران للطلبة الذين يعلنون تشيعهم!!، هذه الأمور حدثت من قبل في كل الأماكن التي وصل لها العنكبوت الفارسي ، لكن ليست هذه غاية الفرس أو الحدود التي يقفون عندها ، بل ما يأتي بعد ذلك هو الأهم ، فما أن ترتفع نسبة "المتشيعين" حتى تبدأ مرحلة الحراك الأجتماعي ، وسيطالبون بأن تكون لهم "مرجعية دينية" لها حصانة كاملة ، بمعنى أن تكون مرجعيتهم أعلى من القانون المصري (لكنها بكل تأكيد أدنى من سلطة الولي الفقيه في إيران) ، ثم يلي ذلك مرحلة الحراك السياسي ، التي يطالبون فيها بأشراكهم في الحكومة ، بعد فترة سيدعون أنهم الأغلبية وأن مصر أرض شيعية!!، حدث هذا في العراق ، على سبيل المثال ، البصرة بناها خليفة رسول الله بالحق سيدنا "عمر أبن الخطاب" (رضي الله عنه) ، والكوفة بناها قاهر الفرس ومذل ملوكهم البطل "سعد أبن أبي وقاص" (رضي الله عنه) ، ومدينة واسط شيدها "الحجاج أبن يوسف الثقفي" (رحمه الله) ، وبغداد أسسها "أبو جعفر المنصور" (رحمه الله) ، وجميع المعالم والصروح الحديثة منها والقديمة شيدها رجال لا يدينون بدين الفرس ولايعتقدون بمعتقداتهم ، ومع هذا يدعي أتباع إيران أن العراق لهم وحدهم!!، السؤال .. كيف سيكون الحال مع مصر وفيها رائحة الدولة الفاطمية؟!.
يستخدم الشيعة في مصر هذا اليوم وسيلة "التقية" لخداع الآخرين ، ففي برنامج تلفزيوني أستضاف عدد من المتشيعين الجدد ، قال أحدهم .. "نحن لاندين بالولاء لإيران ولا نعترف بولاية الفقيه"!!، المشكلة أن هؤلاء "التقوجية" لا يعلمون أننا سمعنا في العراق من قبل مثل هذا الكلام المعسول ، وصدقناه ، لكن اليوم وبعد أن تبدلت الخواطر وقويت المواقف أصبح عدو الله "الخامنئي" هو الكل بالكل!!، وبعد أن كانوا يشتمون الخميني الرجيم ويلعنوه أصبح قبره النجس كعبة لهم!!، فلو كنتم صادقين يا شيعة مصر في حب آل البيت وتشيعتم تقرباً لهم وليس للفرس ، فأنكروا فكر الفرس في سب الصحابة وأمهات المؤمنين (رضي الله عنهم أجمعين) بالفعل وليس بالكلام ، وذلك بطرد وتسفيه جميع السبابين واللعانين والبداية تكون مع الزنديق "حسن شحاته" أذله الله ، فأن فعلتم هذا فقد أثبتم حسن نواياكم ، وإلا فأنتم والفرس ملة نجسة واحدة لابارك الله فيها ، وعندها سنقول "واحسرتاه على مصر العروبة"!!.
الكاتب : من العراق .

0 Comments
Realtime comments disabled