48
738 days ago
” الإخوان ؛ وحقيقة الخذلان لأهل الإيمان ”
#الإخوان_المسلمين
#الإخوان
#القرضاوي
#خطاب_مرسي_لبيريز
#مرسي_طاغوت
#مرسي
#مصر
#Egypt
#Ikhwan
الخذلان خسة خلق ، ودناءة نفس ، لا يستشرفها إلا أصحاب الهمم الوضيعة ، والطباع الدنيئة
لم يعرفوا للمروءة سجية ، ولا للعلا سبيل إلا بالمجون والخنا
خدشوا الحياء ، وغمسوا العفة بالمأثم .
ذمهم القرآن ، وعابهم النبي العدنان ، ولفظهم أصحاب المروءة والهمم العالية
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ
وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} (118) سورة آل عمران
وقال تعالى : {لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ}
قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : ما من امرئ يخذل مسلماً في موطن يُنْتَقصُ فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته.
وتعريف الخذلان قال عنه أئمة الإسلام :
ترك الإغاثة والنصرة . كما جاء في النهاية لابن الأثير
وقال ابن منظور في لسان العرب :
خذل: الخاذِلُ: ضد الناصر.
خَذَله وخَذَل عنه يَخْذُله خَذْلاً وخِذْلاناً: تَرَكَ نُصْرته وعَوْنه. والتَّخْذيل: حَمْلُ الرجل على خِذْلان صاحبه وتَثْبِيطُه عن نصْرته.
وفي مختار الصحاح : [خذل] خ ذ ل: خَذَلَهُ يخذله بالضم خِذْلاَناً بكسر الخاء ترك عونه ونصرته
قال الأصفهاني في مفردات ألفاظ القرآن كتاب الخاء :خذل
قال تعالى : {وكان الشيطان للإنسان خذولا} أي : كثير الخذلان، والخذلان: ترك من يظن به أن ينصر نصرته .
وسئل محمد بن كعب ما علامة الخذلان؟ فأجاب: ان يستقبح المرء ما كان عنده حسنا ويستحسن ما كان عنده قبيحاً. انتهى
ووجدت أن صفة الخذلان اجتمعت عند أصناف عدة أولاها للشيطان ومن ثم عند بعض الناس .
أولهما الشيطان
قال تعالى: {لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا} (29) سورة الفرقان
فالمتخاذل قد شارك الشيطان في صفة ذميمة فبيحه يبغضها الله ، ولا يحب صاحبها
ثانيهما الكافر :
قال تعالى : {لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً} (22) سورة الإسراء فالمشرك والكافر إنسان مخذول بما جناه
على نفسه بخذلانها في طاعة الله ، فاحذر أن تشابهه في خلقه
ثالثهما المنافق :
قال تعالى : **لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} (47) سورة التوبة
فالمنافق متخاذل لأنه لا يزيد إلا من ضعف الأمة
رابعهما : اليهود
بكثرة نقضانهم للعهود وخذلانهم للأنبياء والرسل
قال تعالى : {قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} (24) سورة المائدة
خامسهما : الشيعة الروافض
فلم يعرف التاريخ لهم إلا الخذلان وعدم الأمان فلا عجب أن يكون جدهم ابن سلول اليهودي
فقد كانوا السبب في مقتل الحسين رضي الله عنه بعد خذلانهم له ، وسلموا بغداد للتار ، وناصروا أوروبا الصليبية ضد الدولة العثمانية أيام كانت دولتهم الصفوية ، وزادوا من درجة خساستهم فناصروا الأمريكان ضد أهل السنة في العراق
سادسهما : المرجئة والجامية
وظيفتهم اختلاق الأعذار لأسيادهم وتعبيد الناس للحكام
والعمل على الطاعة العمياء لهم ، ولوي أعناق النصوص خدمة لمصالحهم خذلانا لأهل الإيمان .
سابعا : الإخوان المسلمون :
رفعوا راية الإسلام وقالوا لا حكم إلا لحكم القرآن ولا طريق إلا طريق الجهاد وأمريكا العدو الأول للإسلام
وإذا بهم يؤمنون بالديمقراطية ويحاربون دعاة الجهاد ويتحالفون مع أمريكا في أفغانستان والعراق ومصر
ويكرمون أهل البدع والفسوق والمجون ودعاة العهر ، ومن ثم يتعذرون بالمصلحة والمفسدة
والإستضعاف وما علموا إلا أنهم أهل غدر وخذلان وخيانة
فكما ترى أخي المسلم فإن المتخاذل عن نصرة دينه وإخوانه قد جمع كل وجه قبيح وخلق خسيس فهم أصحاب مطامع دنيوية ضحوا بدينهم وعروبتهم وأخلاقهم في سبيل مرضاة أهوائهم وشهوات انفسهم
ومصير المتخاذل دائما الخسران والعقاب من رب العالمين فهو دائما يحمل المرارة والأسى والذل الذي لحق بالأمة .
فالمتخاذل: جبان ومتقاعس المتخاذل : ذليل ومتصاغر في أعين الناس المتخاذل : مريض القلب المتخاذل : لا تجده إلا مع النطيحة والمتردية المتخاذل : لا يبالي في عرضه أو دينه المتخاذل : أناني طموحاته شخصية المتخاذل : مكبل بأصفاد الهزيمة المتخاذل : صانع للأحلام الشيطانية المتخاذل : منحرف عقليا وعقديا المتخاذل : عديم الثقة خسيس الطبع المتخاذل : منكر لنعم الله المتخاذل: خليل الشيطان
فليس للمتخاذل حظ أو نصيب عند أصحاب الأخلاق الرفيعة ، لأنهم لم يقبلوا لأنفسهم إلا المروءة والهمم العالية ، ولو ضحوا بأنفسهم .
بيعة الرضوان تجسد صورة رائعة وحقيقة صادقة في التضحية تبعث على الإجلال لأصحابها والتعظيم لهم فاشتروا الآخرة وباعوا الدنيا وكان قائدهم نبينا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وهو أعلى الناس وأشرفهم مرتبة ومروءة
عندما أشيع أن عثمان رضي الله عنه قد قتل .
ذو المروءة يكرم وإن كان معدما ، كالأسد يهاب وإن كان رابضا
ومن لا مروءة له ، يهان وإن كان موسرا ، كالكلب يهان وإن طوق وحلي بالذهب
والتخلي عن الخذلان والتحلي بصفات المروءة لا تكون إلا عن نفس عظمت الآخرة وصغر حب الدنيا فيها .
قال ابن عائشة القرشي :
لولا أن المروءة متصعب محلها ، لما ترك اللئام للكرام منها بيتة ليلة
مواقف المروءة وذم التخاذل صورها لا تنتهي وهي لا تحتاج إلى تدليل
فاحذر أن تخذل دينك وأمتك وإخوانك وتناصر أعداء دينك ، وتتكلم في أعراض المجاهدين ، وتناصر المتآمرين
فتخسر خسرانا مبينا .
أخيرا ..........
إذا كانت النفوس كبارا ……… تعبت في مرادها الأجسام

0 Comments
Realtime comments disabled