خريف القلوب

@autunno_cuore

حساب لفضح فقهاء المارينز بكل أطيافهم من السلفية الأمريكية الى الوسطية الأمريكية من كان صاحب عقل متحرر يملك زمامه ولا يتأثر بألقاب السمو والفضيلة .. فليتبعني


إستشهاد القائد أبو معاذ التونسي النّاشط بمعرّف جند الخلافة أو القيرواني

أنباء عن استشهاد الأخ المجاهد أبو معاذ التونسي أمير جند الخلافة و المعروف في الشبكات الجهادية باسم القيرواني- قصف غاشم-

بسـم الله الرحمـن الرحيـم

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد:

يقول تعالى: {وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ * وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} [محمد: 4-6].

فبنفوسٍ متعلّقة برحمة الله وقلوب راضية بقضاءه وقدره، تلقّينا الخبر المؤلم بمقتل بطلٍ آخر من أبطال هذه الأمّة، ورجل من خيرِ ، ألا وهو المهاجر المجاهد معز الغرسلاوي، في زمرة مؤمنةٍ من أصحابه بغارةٍ غادرةٍ جبانة.. فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

لقد ترجّل فارسنا وقد صدق ما عاهد الله عليه –نحسبُه كذلك- بعد مسيرةٍ طويلةٍ حافلة بالهجرة والجهاد ، وشرى نفسه بدينه وأخوته فأكرمه الله بالشهادة، فهنيئاً له ما ناله..

ووالله إنّا لنحسب أنّه قد أدّى ما عليه في الدّعوة لدين الله والجهاد في سبيل ذلك بالنفس والأهل والمال، حتى كتب الله له الشهادة ونحسبُه عند الله ممّن صحّ فيهم الأثر المرويّ عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّه قال:

((مرّوا بجنازة فأثنوا عليها خيراً، فقال النّبي صلى الله عليه وسلم (وجَبَتْ). ثمّ مرّوا بأخرى فأثنوا عليها شراً فقال: (وجَبَتْ)، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما وجبت؟، قال: (هذا أثْنَيتُم عليهِ خَيْراً فوجَبتْ له الجنّة، وهذا أثنيتُم عليه شراً فوجبتْ له النّار، أنتُم شهداءُ الله في الأرض).

فالله نسألُ

أنْ يرزقه الفردوس الأعلى، ويبارك في دمائه وأشلائه، وأن يجيرَنا وهذه الأمّة

المكلومة ويرحمنا في مُصابنا بأمثال هؤلاء الرجال، ويخلفنا خيراً منهم، وأن يُكرمه

بما كانَ يبتغيه فيتقبّله في الشّهداء، ويُحسِن العزاء لذويه ورفقاء دربه، عظّم

أجرهم وثبّت أقدامهم وعوّضهم خيراً ممّا فات .

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}

أبو اللّيث الوزيري ||وزيرستان

Views 29

752 days ago


إستشهاد القائد أبو معاذ التونسي النّاشط بمعرّف جند الخلافة أو القيرواني

أنباء عن استشهاد الأخ المجاهد أبو معاذ التونسي أمير جند الخلافة و المعروف في الشبكات الجهادية باسم القيرواني- قصف غاشم-

بسـم الله الرحمـن الرحيـم

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد:

يقول تعالى: {وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ * وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} [محمد: 4-6].

فبنفوسٍ متعلّقة برحمة الله وقلوب راضية بقضاءه وقدره، تلقّينا الخبر المؤلم بمقتل بطلٍ آخر من أبطال هذه الأمّة، ورجل من خيرِ ، ألا وهو المهاجر المجاهد معز الغرسلاوي، في زمرة مؤمنةٍ من أصحابه بغارةٍ غادرةٍ جبانة.. فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

لقد ترجّل فارسنا وقد صدق ما عاهد الله عليه –نحسبُه كذلك- بعد مسيرةٍ طويلةٍ حافلة بالهجرة والجهاد ، وشرى نفسه بدينه وأخوته فأكرمه الله بالشهادة، فهنيئاً له ما ناله..

ووالله إنّا لنحسب أنّه قد أدّى ما عليه في الدّعوة لدين الله والجهاد في سبيل ذلك بالنفس والأهل والمال، حتى كتب الله له الشهادة ونحسبُه عند الله ممّن صحّ فيهم الأثر المرويّ عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّه قال:

((مرّوا بجنازة فأثنوا عليها خيراً، فقال النّبي صلى الله عليه وسلم (وجَبَتْ). ثمّ مرّوا بأخرى فأثنوا عليها شراً فقال: (وجَبَتْ)، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما وجبت؟، قال: (هذا أثْنَيتُم عليهِ خَيْراً فوجَبتْ له الجنّة، وهذا أثنيتُم عليه شراً فوجبتْ له النّار، أنتُم شهداءُ الله في الأرض).

فالله نسألُ

أنْ يرزقه الفردوس الأعلى، ويبارك في دمائه وأشلائه، وأن يجيرَنا وهذه الأمّة

المكلومة ويرحمنا في مُصابنا بأمثال هؤلاء الرجال، ويخلفنا خيراً منهم، وأن يُكرمه

بما كانَ يبتغيه فيتقبّله في الشّهداء، ويُحسِن العزاء لذويه ورفقاء دربه، عظّم

أجرهم وثبّت أقدامهم وعوّضهم خيراً ممّا فات .

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}

أبو اللّيث الوزيري ||وزيرستان

0 Comments

Realtime comments disabled