خريف القلوب

@autunno_cuore

حساب لفضح فقهاء المارينز بكل أطيافهم من السلفية الأمريكية الى الوسطية الأمريكية من كان صاحب عقل متحرر يملك زمامه ولا يتأثر بألقاب السمو والفضيلة .. فليتبعني


|| الطّائفة المنصورة .. طائفة علم و جهاد ||
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال عليه الصلاة والسلام :
(ما من نبيّ بعثه الله في أمّة قبلي إلاّ كان له من أمّته حواريّون وأصحاب يأخذون بسنّته ويقتدون بأمره، ثمّ إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو
مؤمن)

وكان العلماء على الدوام هم حجّة الله على هذه الأمّة، كما كان شأن الإمام أحمد رحمه الله تعالى في فتنة خلق القرآن
إذ وقف لهذه الفتنة التي كادت تعصف بالأمّة وتخرجها إلى الشرك والكفران موقف الأسد الذي يحمي ذمامه فنصره الله وأيّده
وكما هو موقف علماء المالكيّة من أتباع سحنون في فتنة الباطنيّة العبيدية حين قاتلوهم وكشفوا زندقتهم
قال الرعينيّ في كتابه :
( أجمع علماء القيروان: أبو محمّد بن أبي زيد، وأبو الحسن القابسيّ، وأبو القاسم بن شبلون، وأبو علي بن خلدون وأبو محمد الطبيقي وأبو بكر بن عذرة: أنّ حال بني عبيد، حال المرتدّين والزنادقة، فحال المرتدّين بما أظهروه من خلاف الشريعة فلا يورثون بالإجماع، وحال الزنادقة: بما أخفوه من التعطيل، فيقتلون بالزندقة )

وخرج العلماء لقتالهم
قال أبو الفرج ابن الجوزي :
( أقام جوهر - الصقلي نائب العبيديين في مصر - القائد لأبي تميم صاحب مصر أبا بكر النابلسي - الإمام القدوة - وقال له : بلغنا أنّك قلت :
إذا كان مع الرجل عشرة أسهم، وجب أن يرمي في الروم سهماً وفينا تسعة ؟
قال : ما قُلت هذا، بل قلت :
إذا كان معه عشرة أسهم وجب أن يرميكم بتسعة وأن يرمي العاشر فيكم أيضاً، فإنّكم غيّرتم الملّة، وقتلتم الصالحين
وادّعيتم نور الإلهية، فشهره ثمّ ضربه ثمّ أمر يهوديّاً فسلخه )

وقال الذهبيّ :
( وقد أجمع علماء المغرب على محاربة آل عبيد لما شهروه من الكفر الصراح الذي لا حيلة فيه
وخطب الإمام أحمد بن أبي وليد الناس قائلاً :
جاهدوا من كفر بالله وزعم أنّه ربّ من دون الله، وغيّر أحكام الله وسبّ نبيّه صلى الله عليه وسلم وأصحاب نبيّه
فبكى الناس بكاءً شديداً
وركب ربيع القطّان فرسا ملبساً، وفي عنقه المصحف وحوله جمع كبير وهو يتلو آيات جهاد الكفرة فاستشهد هو وخلق من الناس )

وهكذا كان شأن الإمام أحمد بن تيمية في بيانه للحق والهدى والسنة
فكشف أهل البدع من متكلّمين وفلاسفة وصوفيّة
وجلّى الحق الذي غشيته زبالات الأهواء أحسن بيان وأجلاه
ثمّ قام مقام المجاهدين فقاتل التتار وحرّض الناس على قتالهم وحضّ ملوك الإسلام عليهم
وخوّفهم إن لم يقوموا بواجب الجهاد ضدّ التتار أنّه ومن معه من المسلمين سيبدلونهم ويختارون ملوكاً عليهم غيرهم
ولما التبس على الناس أمر قتالهم وفي أيّ نوع من الأنواع يدخل قتالهم
بيّن أنّ قتالهم هو قتال من امتنع عن شرائع الإسلام
فعاد الحقّ أبلجاً وكشف الله الغمّة وهزم التتار في معركة شقحب (مرج الصفر)

ثمّ ما كان من شأن الشيخ محمّد بن عبدالوهّاب رحمه الله تعالى
حين دعا إلى التوحيد والسنّة فعُودي ورُمي عن قوس واحدة

وهكذا هي سلسلة الدعوة والجهاد
حلقاتها تمتدّ من زمن إلى زمن، لا تنقطع ولا تتوقّف حتّى يومنا هذا

Views 18

758 days ago


|| الطّائفة المنصورة .. طائفة علم و جهاد ||
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال عليه الصلاة والسلام :
(ما من نبيّ بعثه الله في أمّة قبلي إلاّ كان له من أمّته حواريّون وأصحاب يأخذون بسنّته ويقتدون بأمره، ثمّ إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو
مؤمن)

وكان العلماء على الدوام هم حجّة الله على هذه الأمّة، كما كان شأن الإمام أحمد رحمه الله تعالى في فتنة خلق القرآن
إذ وقف لهذه الفتنة التي كادت تعصف بالأمّة وتخرجها إلى الشرك والكفران موقف الأسد الذي يحمي ذمامه فنصره الله وأيّده
وكما هو موقف علماء المالكيّة من أتباع سحنون في فتنة الباطنيّة العبيدية حين قاتلوهم وكشفوا زندقتهم
قال الرعينيّ في كتابه :
( أجمع علماء القيروان: أبو محمّد بن أبي زيد، وأبو الحسن القابسيّ، وأبو القاسم بن شبلون، وأبو علي بن خلدون وأبو محمد الطبيقي وأبو بكر بن عذرة: أنّ حال بني عبيد، حال المرتدّين والزنادقة، فحال المرتدّين بما أظهروه من خلاف الشريعة فلا يورثون بالإجماع، وحال الزنادقة: بما أخفوه من التعطيل، فيقتلون بالزندقة )

وخرج العلماء لقتالهم
قال أبو الفرج ابن الجوزي :
( أقام جوهر - الصقلي نائب العبيديين في مصر - القائد لأبي تميم صاحب مصر أبا بكر النابلسي - الإمام القدوة - وقال له : بلغنا أنّك قلت :
إذا كان مع الرجل عشرة أسهم، وجب أن يرمي في الروم سهماً وفينا تسعة ؟
قال : ما قُلت هذا، بل قلت :
إذا كان معه عشرة أسهم وجب أن يرميكم بتسعة وأن يرمي العاشر فيكم أيضاً، فإنّكم غيّرتم الملّة، وقتلتم الصالحين
وادّعيتم نور الإلهية، فشهره ثمّ ضربه ثمّ أمر يهوديّاً فسلخه )

وقال الذهبيّ :
( وقد أجمع علماء المغرب على محاربة آل عبيد لما شهروه من الكفر الصراح الذي لا حيلة فيه
وخطب الإمام أحمد بن أبي وليد الناس قائلاً :
جاهدوا من كفر بالله وزعم أنّه ربّ من دون الله، وغيّر أحكام الله وسبّ نبيّه صلى الله عليه وسلم وأصحاب نبيّه
فبكى الناس بكاءً شديداً
وركب ربيع القطّان فرسا ملبساً، وفي عنقه المصحف وحوله جمع كبير وهو يتلو آيات جهاد الكفرة فاستشهد هو وخلق من الناس )

وهكذا كان شأن الإمام أحمد بن تيمية في بيانه للحق والهدى والسنة
فكشف أهل البدع من متكلّمين وفلاسفة وصوفيّة
وجلّى الحق الذي غشيته زبالات الأهواء أحسن بيان وأجلاه
ثمّ قام مقام المجاهدين فقاتل التتار وحرّض الناس على قتالهم وحضّ ملوك الإسلام عليهم
وخوّفهم إن لم يقوموا بواجب الجهاد ضدّ التتار أنّه ومن معه من المسلمين سيبدلونهم ويختارون ملوكاً عليهم غيرهم
ولما التبس على الناس أمر قتالهم وفي أيّ نوع من الأنواع يدخل قتالهم
بيّن أنّ قتالهم هو قتال من امتنع عن شرائع الإسلام
فعاد الحقّ أبلجاً وكشف الله الغمّة وهزم التتار في معركة شقحب (مرج الصفر)

ثمّ ما كان من شأن الشيخ محمّد بن عبدالوهّاب رحمه الله تعالى
حين دعا إلى التوحيد والسنّة فعُودي ورُمي عن قوس واحدة

وهكذا هي سلسلة الدعوة والجهاد
حلقاتها تمتدّ من زمن إلى زمن، لا تنقطع ولا تتوقّف حتّى يومنا هذا

0 Comments

Realtime comments disabled